Image linked to donate page Image linked to Countering the Militarisation of Youth website (external link) Image linked to webshop

Benutzeranmeldung

Interface language

Diaspora link
Facebook link link
Twitter link
 

أرفض الخدمة العسكرية لتعارضها مع مبادئي ومعتقداتي

Activist:
Land:
  • Egypt

في يوم السبت 13 فبراير 2016 طُلبت رسميًا لأداء الخدمة العسكرية بعد تأدية الكشف الطبي وترشيحي ضابط احتياط بالقوات المُسلحة٬ ولأنني وجدت أن العمل العسكري لا يتفق مع مبادئي ومعتقداتي٬ ولأنني لا أشعر بالارتياح الضميري للانضمام للقوات المُسلحة فإنني أُعلن رفضي للخدمة العسكرية وقد طلبت من إدارة التجنيد استثنائي من الخدمة العسكرية.
لا شك أن حب الوطن وكل ذرة في ترابه تسري في دمائي على الرغم من كل ما يمر به وما نمر به فيه من تحديات. إننا - نحن جيل الثورة - نختلف مع سياسة الحكم ونختلف مع الحكام لكننا لم نكن ولن نكون أبدا كارهين لهذا الوطن الذي سيظل أحب بقاع الأرض إلى قلبي. إن خدمة هذا الوطن شرف لا يدانيه شرف ويعلم الجميع أنني لطالما سعيت لخدمة وطني من خلال التطوع في العديد من حركات خدمة المجتمع المدني وتأسيس بعضها وبذلت في سبيل ذلك الوقت والجهد والمال ولطالما تأثرت دراستي وعملي وحياتي الشخصية بهذه الأعمال. لقد سعيت في عدة جهات منها تدريب الشباب دون مقابل، ومنها السعي لتجميل الأحياء التي نعيش فيها، ومنها ما بذلت فيه آخر أربعة أعوام من حياتي وهو نشر المعرفة الحرة والسعي لجعل التعليم منصة مفتوحة ليفيد ويستفيد منها كل البشر دون قيود.
قد يعتبر البعض أن الخدمة العسكرية شرف وواجب وخدمة للوطن وقد يعتبر البعض أنها ينبغي أن تكون إلزامية، ولهؤلاء كل الاحترام والتقدير ولكنني لدي معتقدات أخرى!
لماذا أعترض على الخدمة العسكرية؟
لم أكن أبدا مؤمنًا أن العنف هو الحل الأمثل لفض النزاعات بين البشر ودائمًا ما كنت مقتنعًا أن هناك حلول أكثر حكمة يمكن أن يتواصل بها بني الإنسان. أنا أؤمن بالسلام وأعتقد أن لي الحق في نبذ حمل السلاح ولا أرى أن الخدمة العسكرية تتفق مع مبادئي ومعتقداتي السلامية. المؤسسة العسكرية تُهيمن على الحياة السياسية في مصر على نحو يقلقني وخصوصًا في الفترة الأخيرة مما يضع مستقبل الوطن على المحك إلى جانب استخدامها القوة العسكرية في تحقيق أهداف سياسية لا أعتقد أنني أؤمن بها. لدي طاقة عارمة ورغبة شديدة في خدمة هذا الوطن لكن بأشكال أخرى لا يسيطر عليها الانصياع لتنفيذ مخططات وضعها آخرون ولست راضٍ عنها. إن استغلال الشباب المجندين في أعمال تجارية قسرًا لا يمت بصلة لا لخدمة الوطن ولا للدفاع عنه. إنني لا أتشرف كذلك بالانتماء لمؤسسة ارتضت أن تهتك أعراض بنات وطني وتؤذي شبابه. إن تمكين المؤسسة العسكرية وهيمنتها على الوضع السياسي والتجاري فضلًا عن العسكري سوف يتسبب في المزيد من النمو واستفحال القوة داخل المؤسسة العسكرية ولكن هذا سيؤدي في المُقابل إلى ضمور بقية مؤسسات الدولة التي سحب منها الجيش مهامها. لا شك أننا يجب علينا جميعًا تحمل الصعاب من أجل الوطن، ولكن المعاملة غير الآدمية التي يتلقاها المجندين بالجيش المصري من قادتهم واستغلالهم في خدمتهم الشخصية لا تُعد تضحية من أجل الوطن ولكنها بالأحرى إذلالا من أجل أشخاص أساءوا استخدام سلطاتهم. إن الفساد المُتفشي داخل الجيش ومخالفته لدستور جمهورية مصر العربية في الكثير من لوائح وضوابط الجيش يشعرني بعدم الارتياح لفكرة أن أكون عضوًا في المؤسسة العسكرية.
الفرق بين الهارب والمُعترض الضميري
المُعترض الضميري ليس متهربًا من الخدمة العسكرية ولا يتخفى من السلطات، لكنه يرفض الخدمة العسكرية التي لا تتفق مع مبادئه. أنا لست متهربًا من الخدمة العسكرية ولم أغير محل إقامتي الموجود عند سلطات التجنيد، وأنا على أتم الاستعداد للمحاكمة أمام محكمة مدنية وقضاء سنوات في السجن على أن أنضم للجيش ولو لساعة واحدة.
الحق في الاعتراض الضميري
يعطي القانون الدولي لحقوق الإنسان للفرد الحق في رفضٍ واعٍ للخدمة العسكرية كما يعترف دستور جمهورية مصر العربية بالحق في حرية الفكر والعقيدة وبناء عليه فقد طلبت من القوات المُسلحة استثنائي من الخدمة العسكرية وكل ما أتمناه هو التعامل مع طلبي في إطار الدستور والقانون.
فيديو أوضح فيه أسباب رفضي للخدمة العسكرية
مخاطبة السلطات
اليوم ٣ مارس ٢٠١٦ قمت بمخاطبة السلطات وإرسال عدة خطابات أطلب فيها استثنائي من الخدمة العسكرية لكل من السيد وزير الدفاع، والسيد رئيس الوزراء، والسيد رئيس مجلس النواب، والسيد رئيس الجمهورية.